- طاقة استيعابية إجمالية تبلغ 424.000 مقعد بيداغوجي
- الانطلاق المرتقب لثلاث مدن جديدة للمهن والكفاءات بكل من فاس وكلميم والرشيدية
- افتتاح 18 مؤسسة جديدة للتكوين المهني
- إطلاق 193 شعبة تكوينية جديدة برسم الدخول التكويني الجديد
أعطى مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، يوم 7 شتنبر 2026، الانطلاقة الرسمية للدخول التكويني لفائدة المتدربين الشباب بالسنة الثانية، وذلك من مدينة المهن والكفاءات الدار البيضاء-سطات، بحضورالسيدة لبنى اطريشا، المديرة العامة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، ممثلي قطاع التكوين المهني بوزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، إلى جانب ممثلي السلطات المحلية وعدد من المهنيين في قطاعات مختلفة.
وبفضل شبكة تضم 513 مؤسسة للتكوين، سيوفر مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل طاقة استيعابية إجمالية تبلغ 424.000 مقعد بيداغوجي، من بينها 146.637 مقعداً مخصصاً للتكوين الأساسي، و121.402 مقعداً مخصصاً للتكوين التأهيلي، لفائدة متدربي السنة الأولى، على أن يلتحقوا بمؤسساتهم ابتداءً من يوم 11 شتنبر 2026.
وسيتميز هذا الدخول التكويني أيضًا بافتتاح 18 مؤسسة جديدة للتكوين، كما سيواصل مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل تطوير عرضه التكويني الجديد، الذي سيصل إلى 658 شعبة تكوينية، من بينها 342 شعبة متوجة بالحصول على دبلوم، و293 شعبة تأهيلية، و23 مسارًا مهنيًا، تغطي 19 قطاعًا تكوينيًا.
وفي إطار مواصلة تطوير وتنويع عرضه التكويني، سيعزز مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل خريطة التكوين بـ 193 شعبة جديدة، تشمل 39 شعبة محدثة، و26 شعبة أعيدت هيكلتها، و128 شعبة تم تحيينها.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا العرض التكويني الجديد تم تصميمه بما ينسجم بشكل وثيق مع الاستراتيجيات والتوجهات القطاعية للمملكة، ولا سيما خارطة الطريق من أجل التشغيل، والاستراتيجية الطاقية 2030، والاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، فضلًا عن التوجهات المتعلقة بالسيادة الصناعية.
ويندرج هذا العرض ضمن دينامية استباقية تهدف إلى مواكبة الاحتياجات المستقبلية من الكفاءات التي تفرضها مختلف هذه الأوراش. إضافة إلى خلق مسارات تكوينية ملائمة لتطور المهن والمتطلبات الجديدة لسوق الشغل. كما يساهم هذا العرض في مواكبة تنفيذ الاتفاقيات المبرمة مع القطاعات المعنية، ولا سيما في قطاع السياحة، من خلال برنامجي «Cap Excellence Tourisme» و «Middle Management»، إلى جانب القطاعات الواعدة، خاصة صناعة الألعاب الإلكترونية والأمن السيبراني.
وفي إطار تنفيذ المشروع الأول من خارطة الطريق لتطوير التكوين المهني، المتعلق بـالتأهيل المندمج لمنظومة التكوين والتميز العملياتي، سيواصل مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، برسم السنة التكوينية 2026-2027، جهوده الرامية إلى مواكبة مؤسسات التكوين التابعة له للارتقاء بها نحو التميز. حيث تتجسد هذه الجهود، على الخصوص، في مواصلة تأهيل مؤسسات التكوين، من خلال إنجاز 5 عمليات توسعة جديدة و7 عمليات تهيئة. ويشمل هذا أيضًا إحداث داخلية بمعهد التكنولوجيا التطبيقية بتازة، وتأهيل البنية بالمعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية بصفرو، بما يساهم في تحسين ظروف التعلم وتوفير بيئة تكوينية للمتدربين تستجيب لمتطلبات الجودة.
وتشكل مواكبة الشباب في بناء وتحقيق مشاريعهم المهنية إحدى الأولويات الرئيسية لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل. وبمناسبة هذا الدخول التكويني، يواصل المكتب تعزيز منظومته للتوجيه المهني، عن طريق75 مركزًا للتوجيه المهني (COP)، من خلال إحداث 4 مراكز جديدة.
وستتواصل هذه الدينامية على امتداد السنة التكوينية 2026-2027، مع إحداث 13 مركزًا جديدًا للتوجيه المهني، بما يعزز التغطية الترابية لشبكة هذه المراكز.
31.000 متدربا في إطار برنامج التدرج المهني برسم الدخول التكويني 2026-2027
في إطار تنفيذ خارطة الطريق من أجل التشغيل، يواصل مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل التزامه بتنمية الكفاءات ومواكبة الشباب نحو اندماج مهني مستدام، من خلال مساهمته في تحقيق أهداف برنامج التدرج المهني. وبرسم الدخول التكويني 2026-2027، وفي إطار هذا البرنامج، يعتزم المكتب تكوين 31.000 متدرب ومتدربة في مهن متنوعة تندرج ضمن قطاعات واعدة وذات إمكانات عالية. ويشمل هذا العرض، على الخصوص، الهندسة الكهربائية، والبناء والأشغال العمومية، ومهن السيارات، والسياحة والفندقة والمطعمة، والنسيج والألبسة، والتبريد والهندسة الحرارية، والهندسة الميكانيكية.
برنامج مدن المهن و الكفاءات
وفي إطار برنامج مدن المهن والكفاءات، باعتباره المشروع الثاني من خارطة الطريق لتطوير التكوين المهني، التي تم تقديمها أمام صاحب الجلالة الملك، نصره الله، بتاريخ 4 أبريل 2019، سيواصل مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، خلال السنة التكوينية 2026-2027، استكمال برنامج مدن المهن والكفاءات، من خلال افتتاح 3 مدن جديدة للمهن والكفاءات تابعة لجهات كلميم واد نون، وفاس-مكناس، ودرعة-تافيلالت، ليرتفع بذلك عدد مدن المهن والكفاءات إلى 12 مدينة، بما يؤشر على استكمال هذا المشروع الهيكلي.
مدينة المهن والكفاءات بالدار البيضاء: مؤسسة من الجيل الجديد متعددة القطاعات في خدمة الشباب
تمتد مدينة المهن والكفاءات بجهة الدار البيضاء سطات على مساحة 20 هكتارًا بإقليم النواصر، وتوفر مجموعة متنوعة من الشعب التكوينية التأهيلية والمتوجة بدبلوم، بما ينسجم مع احتياجات المنظومة الاقتصادية للجهة وأولويات سوق الشغل. وعلى مستوى الطاقة الاستيعابية البيداغوجية، توفر المدينة 5.213 مقعدًا بيداغوجيًا، من بينها 3.838 مقعدًا مخصصًا للمتدربين في التكوينات المتوجة بدبلوم.
وقد تم إعداد العرض التكويني لهذه المؤسسة الجديدة وفق مقاربة قائمة على الذكاء الجماعي، حيث يرتكز على 9 أقطاب للمهن تضم 111 شعب تكوينية، تتيح للمتدربين الاستفادة من تكوينات متنوعة تواكب تطور المهن وتستجيب لاحتياجات المقاولات من الكفاءات.
وتعتمد مدينة المهن والكفاءات بالنواصر مقاربة بيداغوجية تتيح اكتساب المهارات التطبيقية من خلال التجربة والممارسة. كما تتيح منصات التطبيق المدمجة بالمدينة للمتدربين بيئة تحاكي بشكل دقيق واقع المقاولة.
- قطب الصناعة، الذي يضم مصنعًا بيداغوجيًا يشتغل كوحدة إنتاجية ضمن بيئة تحاكي واقع المقاولة وتوفر للمتدربين منصة للتكوين بما يكرس العمل الجماعي والتكامل بين مختلف التخصصات؛
- قطب الفلاحة، المجهز بـضيعة بيداغوجية تتيح للمتدربين الانخراط في التعلم التطبيقي لمختلف التقنيات الفلاحية، من خلال معدات وتجهيزات ملائمة، تشمل البيوت المغطاة، والنباتات، وغيرها؛
- قطب السياحة والفندقة والمطعمة، المجهز بـفندق ومطعم بيداغوجيين، بما يتيح إعدادًا عمليًا وملائمًا لظروف ممارسة المهن؛
- قطب التجارة والتسيير الذي يضم مقاولة افتراضية للمحاكاة، لتمكين المتدربين من اكتساب الخبرة العملية في مهن المستقبل؛
- قطب الرقمنة والذكاء الاصطناعي، المجهز بـمصنع رقمي (Digital Factory) يوفر للشباب فضاءً تفاعليًا للابتكار، يمكنهم من تجسيد أفكارهم، وتطوير مهاراتهم، والمشاركة الفعالة في مشاريع ترتكز على التحول الرقمي؛
- قطب خدمات الأشخاص المجهز بـحضانة وشقة بيداغوجيتين، لتمكين المتدربين من التعرف على مهن المواكبة والمساعدة الشخصية في مختلف جوانب الحياة اليومية؛
- قطب الفنون والصناعة الغرافيكية
- قطب الصناعة التقليدية
- قطب الصناعات الغذائية.
تتميز مدينة المهن والكفاءات بجهة الدار البيضاء-سطات ببنيات مشتركة صُممت بما يضمن تكاملًا وانسجامًا بين اكتساب الكفاءات المهنية، وتنمية المهارات الناعمة لدى المتدربين. وتتوفر هذه المؤسسة من الجيل الجديد على فضاء للعمل المشترك، ومختبر للتصنيع (Fab Lab)، ومصنع رقمي (Digital Factory)، وحاضنة، ومركز للغات والمهارات الناعمة، ومكتبة وسائطية، إلى جانب مركز للندوات، بما يوفر للمتدربين بيئة محفزة على تطوير مهاراتهم وتحقيق تطورهم الشخصي والمهني.
وفي إطار ترسيخ قيم التماسك والتعايش، تتوفر مدينة المهن والكفاءات بجهة الدار البيضاء-سطات على العديد من الفضاءات المعيشية، من بينها دار للمتدربين بطاقة استيعابية تبلغ 700 سرير ووجبة، ومقصف وعدة فضاءات للقاء والتواصل، إلى جانب ملاعب رياضية تغطي مجموعة متنوعة من التخصصات.










www.myway.ac.ma